فِ ذلكَ الححيّ القديمم.. وبِ آخخر شآرعٍ فيه ..
بين ططيآت الشتآء ، وتحت زخزخآت المطر..
فتآة لمم تتجآوز ربيعهآ الثآمن عشر ،!
تجلس ، بِ القرب من عممود الآنآرة ، على كرسسي خشبي ذو آربعة آرجُل مرتخية .. !
تكتسي ثوبهآإ الآسود ، و معطفههآ الآبيضض كَ بيآض قلبٍ عشقته..!
وقبلَ آخر سآعة من آلصبآح ترتشفْ قهوتهآ المُمرة كَ مرآرةِ حظهآ تمآمآ..
وتخفي بيديهآ دفتر مذكرآتهآ وقلم رصآصهآ ..!
*آسْبرِينّ !
