إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، مايو 19

فِيّ آخِرْ اْلرَصيفّ هُنآكَ إِمْرأَهٌ ..!






فِ ذلكَ الححيّ القديمم.. وبِ آخخر شآرعٍ فيه ..
بين ططيآت الشتآء ، وتحت زخزخآت المطر..
فتآة لمم تتجآوز  ربيعهآ الثآمن عشر ،!
 تجلس ، بِ القرب من عممود الآنآرة  ، على كرسسي خشبي ذو آربعة آرجُل مرتخية .. !
تكتسي ثوبهآإ الآسود ، و معطفههآ الآبيضض كَ بيآض  قلبٍ عشقته..!
وقبلَ آخر سآعة من آلصبآح ترتشفْ قهوتهآ المُمرة كَ مرآرةِ حظهآ تمآمآ..
وتخفي بيديهآ دفتر مذكرآتهآ وقلم رصآصهآ ..!

*آسْبرِينّ !