سآألتني صصديقة جَجدِيدّة ليّ ،‘
بمآذآ تتميّزينْ ؟!
للمرهّ الأولىْ أرآنيّ لآ شيئْ . . !
فكرتْ كثيراً دونْ إجآبه تنتشلنيّ منْ تلك الحيّره التيّ أوقعتنيْ بهآ يَ صديق
فيّ المآضيْ , كُنت أتميّز بَ أشيآء كُثر , لآ حصر لهآ
بدايتاً : بَ كونيّ أنثى مُنمشه الخدين , حآده النظره وَ منفوشّه الشعر
وَ إنتهاءاً بَ ضحكتيّ المُزلزله " مُميزه النبره " , التيّ دائماً مآكآنت توقعنيّ فيّ مأزق مع وآلدي
مُتزمت الطبآع , حتىْ أنه كآد أنْ يشق رأسي ويُوقع بيّ عآهه مُستديمه فيّ أحد الليآل ,
فقط لأنْ ضحكتيّ التيّ يُشبههآ بَ " رآقصآت " كبريّه 6 أكتوبر لآ تُعجبه ؟!
ههههه / المُضحك في الأمر أننيّ أصبحت أبتسم لآ أكثر منْ ذلك , نسيت كيف هو شكل تلك الضّحكه المُستفزه ,
التيّ أرغمت مُعلمه صفيّ لأستدعآء " أميّ " علىْ عجل لَ توقف تلك ( المهزله ) علىْ حد قولهآ , ولم تُجدي محآولتهآ نفعاً . . !
+
سؤآلك ليّ " بمآذآ تتميزينْ " قلب كفه الموآجعْ بدآخلي ْ!
لَ تتُبدل صيغتّه وَ يبدوآ
,س / "علىْ مآذآ تُبقينْ " ؟!
ج / مُعظميّ " سُلب " ومآتبقىْ بيّ " فُقد " فيّ معمعه مآيجب ولآ يجبْ
صصديقتي (F):
غٌذراً لكَ ،. لو آنكَ سآلتي ذلكَ السؤآل ‘ قبل سنتآن مِن الآن حتممآ سيكونّ ججوأآبي آكثر فآأئدةة.،‘!
* آسَبرِينّ !
