إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، يوليو 7

صَصَبآح آسَبرِينّ !







الصبآح كآن جَممميل قبلْ سنتآن مِن الآنْ . .!
لآ جَمآل يغشى نوره ولآ عصآفيِّر تُعآنقّ أطرآفُ فجره فيّ الوقتّ الحآليّ
لذآ لآ تُشآركوآ صبآحي مآلآ أستطآعه ليّ علىْ تحمله
ودعونيّ مُنسسسلِخه الأحسآسّ إلى حِين المبيت الأعظمّ ..!







* آسَبرِينّ !