إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، يونيو 27

دعونيّ آبكيّ لغُفرآنِ ذنبٍ لمْ آرتكبة !






فقـــــدآن /..
-          آولّ آتصَـآل آسَتقبلهُ فِ كُل يومٍ كَ هذآ ..!
-          آولّ تبريكآتٍ كآنتْ بِحجمِ سسعآدةّ الكُونِ ليّ ..!
-          آولّ دعوة تُرمى من قلبــة لِـ قلبـــيّ كآنتّ تُضيء ليّ طَريقيّ ..!

ذهبتْ وذهبَ معععكَ ممآكنتُ آسسعى لآججلة ..!


ججديّ / ‘ [  آقُسسمُ لكَ بآن آبذل كل مآتمملكَ يمينيّ بآن آصصبِح كممآ آردتني آنَ آكونَ ..!
ربيّ / آخبر روحححه التي بينَ يديكَ ، [ بقسسسميّ ] ..!



بربْ [ بُكــآءءٌ طويييييييييييييييل ججدآ ..!
23/7 [ ذكرى لآتُنسسسى ،يوم مؤلم  فبقدر سسعآدة الجميع ليّ كآن حُزنيّ يضضآهي سعآدتهم ْ ..!




* آسَبرِينّ !

- آستعرضتُ صورةً له من القرص D   فِ جهآزي ّلـِ هنآ ، وقبلَ نششر النصص نقرتَ لإزآلتهآ !


الخميس، يونيو 23

؟!




في وقت سآبق / كآن لآيستوقفني آي استفهآم تنطقه !
آجلس طول النهآر على حآفة الكُرسي المركون بِ الجوآر

أتمتم لكْ بمآ آعرف ولآ آعرف
حتى آن آحرفي كآنت تتسآبق دآخل حنجرتي
لـِ تُشكل لك جُملةُ تقلب آستفهآمكْ ؟ إلىَ نقطة في آخر السطر .

الآن / وبعد أن إنقلب كُل شئ رأسً على عقب
وبعد أن تكسرت أرجل ذآك الكُرسي !
أجدُني آختنق من كُل آستفهآمآتك " ؟ "
فَ كُل الجُمل تتشكُل بِ غصةٍ تزدحم في شريآن بلعومي
| آبيةٌ آن تَخرجْ ..
وكأني آبتلعت سداده توقفت في ( الحلقوم ) لِـ تَمنع عَنكْ صوتي وَ لذيذ آعترآفآتي


نقطة آخر السطر/
لم آعُد آحترف ( فن الآعترآف ) =)



* آسَبرِينّ !

 

لَيسَ بِـ الروْحِ وجَعاً . . غَيرُ الحَحَنين إِليكِ : ((



،‘


آشِشتقتُ آليكَ  !
ولو يُباعْ وجهكِ كــ قِنآعّ ... لآشترِيتَه بِمآ أملُكَ !
وآإرتَديتهُ فِي ليآليِ الحنينِ إليكِ !
وجلستُ أمآمَ المْرآةّ !
أتَخيِلكِ أمآمِيّ ... وأتحدثّ إليكِ ، !

 

،‘


* آسَبرِينّ ! 
 كُل ششيءّ خآضع للتعويِضّ [ إلآ فقد الآحححبة ] !


السبت، يونيو 18

* حُقنّ آندرُوفِينّ آضَآفِية ْ !


4:37 ص





تسجيل خروج ~
لِ يوم , يومآن , شهر ، شهرآن  أو أكثر ..!
حتماً لآ آدريّ /
إلى أن يستقرْ الآندروفينّ فِي جسميّ !!






* آسَبرِينّ !




الخميس، يونيو 16

سَ آصصرخُ بِصمتّ ..!






عندمـآ رآيتهــم آطلقـتُ صرخَــة..!
عندمـآ آلتقيتُ بهِمّ آطلقتُ صرخَــة ..!
عندمـآ تَحدثتٌ آليِـهمّ آطلقـتُ صرخَــة ..!
عندمــآ جلسـتُ معهـمّ آطلقــتُ صـرخَــة ..!

ولكنّ /
عندمـآ توجعتُ ، تآلمتُ ، تضآيقتُ  لمّ آطلق تلكَ آلصرخـآتّ ولآححتى زفيرآ يآِنّ ..!
فتكآبلت الصرخآت فِ دآخخليّ ..!

 

آصْبحتُ آطلقهـآ فيِ غيرِ موضعَهآ ححتى أنّ بعَضهمّ قَآل ليّ :
[ هلْ رآيتيّ فلمآً مُرعبـآً وآمتنعتيّ عنْ الصَريخّ فَآخرجتيه هنـَـآ ..! ]
صدقتَ حِحين قآلتَ فِلمممممآ مُرعبـــآ لكنهُ مِن نوعٍ آخخخخخخر..!

همّ لآ يعلمونّ لمآ تلكَ الصصرخـآت ولو علمموآ لججعلونيّ آصرخّ لِـ  سسسسنة آو يزيدونّ ..!



* آسَبرِينّ !