إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، مايو 19

فِيّ آخِرْ اْلرَصيفّ هُنآكَ إِمْرأَهٌ ..!






فِ ذلكَ الححيّ القديمم.. وبِ آخخر شآرعٍ فيه ..
بين ططيآت الشتآء ، وتحت زخزخآت المطر..
فتآة لمم تتجآوز  ربيعهآ الثآمن عشر ،!
 تجلس ، بِ القرب من عممود الآنآرة  ، على كرسسي خشبي ذو آربعة آرجُل مرتخية .. !
تكتسي ثوبهآإ الآسود ، و معطفههآ الآبيضض كَ بيآض  قلبٍ عشقته..!
وقبلَ آخر سآعة من آلصبآح ترتشفْ قهوتهآ المُمرة كَ مرآرةِ حظهآ تمآمآ..
وتخفي بيديهآ دفتر مذكرآتهآ وقلم رصآصهآ ..!

*آسْبرِينّ !

هناك تعليق واحد:

  1. ـ
    بِقِطْعَة صَغِيْرَة مِن رَوَحَهَآ يَقْتَات الْحِزِن مِن كُل ذِكْرَى مسطرة..!
    وبِقِطْعَة صَغِيْرَة مِن يَدِهَا تَسْتَظِل وَتَسِيْر بِخُطَها العَرْجَاء ،

    تستظل ؛
    خَشْيَة تُبَلِّل مَاتَبَقَّى مِنْه فِي ذِكْرَيّاتِها ، خَشْيَة سَيَلَان ذِكْرَاه عَلَى رَوَحَهَآ ،

    خَشْيَة ة ...، تَخْشَى عَدَم الْقُدْرَة عَلَى اخْرَاجُه مِنْهَا ..،
    انَهَا تَقْف خَشْيَة تَسَآقُط الْذِّكْرَيَات أَكْثَر تَقْف ..!
    انَهَا تَهْرَب قَبْل أَن يَهْرُب الْمَطَر ..!

    قَبْل أَن تَعُوْد الْشَّمْس لِتُشْرِق عَلَى حُزْنَهَآ ..!




    ادعيَ لها بالربيع ..،


    ||
    شفائي
    وفي أول الغمامة انتِ وفي أخر الغمامة انتِ !


    وحَي ،

    ردحذف