إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، مايو 28

نشعُر بآلآمآنْ وَ هم لآ يشعُرونّ.‘!






تُرى مآحجم آلآلم آو آلهم الذي يَجْعل هذه الطفْله تعصُر جبينهآ ..؟
صوره جعلتنْي آقف عندهآ مليَّاً..
نظرة آخيهآ وهي تحتضنه .. أترآه يشعر بآلآمآن ..؟!
:
:
مبكيْه حد الوجع ..


 [  إننا نركز غالبا أبصارنا على ما نعانى منه , و لو كان هيناً بسيطاً , و نتصور
أننا تعساء , لأن بعض وجوه حياتنا ليست على ما يرام
, أو ليست كما نحبها أن
تكون , أو كما تمنيناها لأنفسنا , و لو تناسيناها قليلا و أدرنا أنظارنا
حولنا لأدركنا أن هناك من
يغبطوننا على اّلامنا المحتملة هذه , و يتمنون أن
لو كانت اختباراتهم فى رهافة اختباراتنا و رقتها . . .
]

’,


مآبين القوسين لِـ عبد الوهاب مطاوع.‘(F)






* آسَبرِينّ !

هناك تعليق واحد:

  1. لآننآ نفهم الألم فقط نسعى دائمآ الى عدم فهم الامور على حقيقتها!
    لكي لآ تغادرنا اجسادنآ ثكلى بالوجع ،
    أصبحنآ نطلق نظرات سريعة ونقول ( الي فينآ مكفينا !!)

    لذلك أصبح الجميع سطحي ،

    من بالأعلى ؛ أكثر بكثير من الحزن
    أكثر من الوجع أيضآ !


    حزني وحزنكِ ، أمامهآ صغيران أذا خضنآ مقارنة !



    وحَي ،

    ردحذف