إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، مايو 30

"علىْ مآذآ تُبقينْ " ؟!





سآألتني صصديقة جَجدِيدّة ليّ ،‘

بمآذآ تتميّزينْ ؟!
للمرهّ الأولىْ أرآنيّ لآ شيئْ . . !
فكرتْ كثيراً دونْ إجآبه تنتشلنيّ منْ تلك الحيّره التيّ أوقعتنيْ بهآ يَ صديق
فيّ المآضيْ , كُنت أتميّز بَ أشيآء كُثر , لآ حصر لهآ
بدايتاً : بَ كونيّ أنثى مُنمشه الخدين , حآده النظره وَ منفوشّه الشعر
وَ إنتهاءاً بَ ضحكتيّ المُزلزله "
مُميزه النبره " , التيّ دائماً مآكآنت توقعنيّ فيّ مأزق مع وآلدي
مُتزمت الطبآع , حتىْ أنه كآد أنْ يشق رأسي ويُوقع بيّ عآهه مُستديمه فيّ أحد الليآل ,
فقط لأنْ ضحكتيّ التيّ يُشبههآ بَ " رآقصآت " كبريّه 6 أكتوبر لآ تُعجبه
؟!
ههههه
/ المُضحك في الأمر أننيّ أصبحت أبتسم لآ أكثر منْ ذلك , نسيت كيف هو شكل تلك الضّحكه المُستفزه ,
التيّ أرغمت مُعلمه صفيّ لأستدعآء " أميّ " علىْ عجل لَ توقف تلك (
المهزله
) علىْ حد قولهآ , ولم تُجدي محآولتهآ نفعاً . . !


+

سؤآلك ليّ " بمآذآ تتميزينْ " قلب كفه الموآجعْ بدآخلي ْ!
لَ تتُبدل صيغتّه وَ يبدوآ

,س / "علىْ مآذآ تُبقينْ " ؟!
ج / مُعظميّ " سُلب " ومآتبقىْ بيّ " فُقد " فيّ معمعه مآيجب ولآ يجبْ . . !



صصديقتي (F):
غٌذراً لكَ ،. لو آنكَ سآلتي ذلكَ السؤآل ‘ قبل سنتآن مِن الآن حتممآ سيكونّ ججوأآبي آكثر فآأئدةة.،‘!




* آسَبرِينّ !

هناك تعليق واحد:

  1. أُدَوِّر حَوْل نَفْسِي ادَوِّر أُحَاوِل مَعْرِفَة مَا يَدُوْر ،،!
    كُلَّمَآ حَاوَلْت الْعُثُور عَلَي أَجِدُنِي مَزْمُومَة بِتِيْه لَآنِّهَايَة لَه ، فَقَدْت الْقُدْرَة عَلَى قِرَائَتِي أَغْبِطُك عَلَى قُدْرَتِك!
    حَسَنَآ أَوَد ان افْشِي سَرَّا :
    أَبْحَث عَنِّي مِن سِنِيْن كَثِيْرَة ،وَفِي مُحَاوَلَة فَاشِلَة
    رَأَيْتُنِي مَقْتُوْلَة ذِآْت تِيَة ،،!




    يَبْدُو أَن لَآَشَيْء بِخَيْر هَذِه الْلَّيْلَة ، حَتَّى هَذَه الْسَّمَاء لَآ اشْعُر انَّهآ بِخَيْر !!

    لِنُعَلِّق اروحِنَآ فِي الْسَّمَآء عَلَنَآ نُمْطَر لَحْنَا نَقِيّا !



    يّ أنتِ أود أنْ اتحدث عنكِ ولكِ قربياً!!





    وحَي ،

    ردحذف