أنى‘ لرئتيَّ الهوآء و هي مُصآبَه " بتخمة الصمتْ " . . !’
ستبقى جدآئل الألم تَصفعُ حآضرِي ،
وتقضُم مسَّتقبليْ بمخآلبْ الشَقاء !
ـــــــــــــــــــــ ربآه ،
. . . متى’ تُشرِق شَمسُ ( الرآحححة ) لـّ أتَوَسَّد حَنايآهُ لأنه حتماً سَيزُول الوَجع . .!
+
هنالكَ الكثيرٍ مما حصلَ لأحكيهَ !
لكنُ الحرٍوفَ لا تسعنيَ ,
ولنَ تغيرٍ شيئاً ،
فافضلُ أن تبقى تلك الحروف ساكنهَ فِ جُعبتيّ ، (w)
مجّهولتيّ ..
كيف ليّ آن أقرأ عبقّ طقطقتكِ بِ ( لوحة مفآتيحكَ ) ،
التيّ آعتدتُ عليهآأإآ .، ولآ آعرفكَ..!
ولآنهآ رغبتكَ بآن تكونيّ مجهولة لهمّ ستكونينّ كَ ذَلكَ ،
آمّآ ليّ فَ آنتيّ معلومةَ كَ طلوع الشمسِ مِنّ مشرقهآأإآ ..(L)
وفِ آذنكَ :
كونيّ بِ القُربَ دآئممممممآ ..(F)
* آسَبرِينّ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق